محمد سالم أبو عاصي

139

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه المواقف

أو بصفة مدح ( كالحياة والنور والشفاء ) ؛ فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب . وكل فعل طلب الشارع تركه ، أو ذمه أو ذم فاعله ، أو عتب عليه ، أو مقت فاعله أو لعنه ، أو نفى محبته أو محبة فاعله أو الرضا به أو عن فاعله ، أو شبّه فاعله بالبهائم أو بالشياطين ، أو جعله مانعا من الهدى أو من القبول ، أو وصفه بسوء أو كراهية ، أو استعاذ الأنبياء منه أو أبغضوه ، أو جعله سببا لنفي الفلاح ، أو لعذاب عاجل أو آجل ، أو لذمّ أو لوم أو ضلالة أو معصية ، أو وصف بخبث أو رجس ، أو لعن أو غضب ، أو زوال نعمة ، أو حلول نقمة ، أو حدّ من الحدود ، أو قسوة أو خزي أو ارتهان نفس ، أو لعداوة اللّه ومحاربته ، أو لاستهزائه أو سخريته ، أو جعله اللّه سببا لنسيانه فاعله ، أو وصفه نفسه بالصبر عليه أو بالحلم ، أو بالصفح عنه ، أو دعا إلى التوبة منه ، أو وصف فاعله بخبث أو احتقار ، أو نسبه إلى عمل الشيطان أو تزيينه ، أو تولى الشيطان لفاعله ، أو وصفه بصفة ذم ( ككونه ظلما أو بغيا أو عدوانا أو إثما أو مرضا ) ، أو تبرأ الأنبياء منه أو من فاعله ، أو شكوا إلى اللّه من فاعله ، أو جاهروا فاعله بالعداوة ، أو نهوا عن الأسى والحزن عليه ، أو نصب سببا لخيبة فاعله عاجلا أو آجلا ، أو رتب عليه حرمان الجنة وما فيها ، أو وصف فاعله بأنه عدو اللّه ، أو بأن اللّه عدوه ، أو أعلم فاعله بحرب من اللّه ورسوله ، أو حمّل فاعله إثما ، أو قيل فيه " لا ينبغي هذا " أو " لا يكون " ، أو أمر بالتقوى عند السؤال عنه ، أو أمر بفعل مضاده ، أو بهجر فاعله ، أو تلاعن فاعلوه في الآخرة ، أو تبرأ بعضهم من بعض ، أو دعا بعضهم على بعض ، أو وصف فاعله بالضلالة ، أو أنه ليس من اللّه في شيء ، أوليس من الرسول وأصحابه ، أو جعل اجتنابه سببا للفلاح ، أو جعله سببا لإيقاع العداوة